الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محاضرات في الفوركس (8) البورصات التي تتعامل بنظام الهامش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belal
.
.
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 326
العمر : 30
المزاج :
الوظيفة :
تاريخ التسجيل : 25/11/2007

مُساهمةموضوع: محاضرات في الفوركس (8) البورصات التي تتعامل بنظام الهامش   الأحد 10 يناير 2010, 1:48 am

المحاضرة الثامنة

البورصات التي تتعامل بنظام الهامش

ما هي السلع التي يمكن المتاجرة بها بنظام الهامش ؟
هناك أعداد لا حصر لها من السلع ممكن المتاجرة بها بنظام الهامش حيث تقوم بشراء وبيع هذه السلع في البورصات الدولية المخصصة لكل منها :
أهم هذه السلع :
Stocks الأسهم
Commodities السلع
Currencies العملات
وسنتحدث عن كل منها بشيء من التفصيل :

Stock market أسواق الأسهم

وهي أكثر الأسواق شهرة وأكثرها قدماً
وأسواق الأسهم بكل بساطة هي البورصات التي يتم فيها بيع وشراء أسهم الشركات .
Brokerage
تتم العملية أساساً بأن تقوم بفتح حساب لدى شركة وساطة ماليةثم تقوم باختيار سهم شركة ما على أساس أنك تتوقع أن سعر أسهمها سترتفع بعد فترة من الوقت , فتقوم بالطلب من شركة الوساطة أن تشتري لك عدد معين من أسهم هذه الشركة .. ثم تنتظر إلى أن يتم ارتفاع أسهم هذه الشركة بالفعل لتقوم ببيع ما لديك من أسهم وبالتالي تحصل على الربح .

تتم متابعة أسهم الشركات في البورصات المخصصة لذلك , فإذا كانت الشركة التي تود شراء أسهمها هي شركة أمريكية مدرجة ضمن بورصة نيويورك فستراقب سعر هذه الشركة في بورصة نيويورك , وإن كانت الشركة التي تود أن تشتري أسهمها هي شركة محلية في بلدك فستراقب سعر أسهم هذه الشركة في بورصة بلدك المحلية – بورصة القاهرة أو عمان أو الكويت مثلاً – وهكذا .

طبعاً يتم ارتفاع وانخفاض سعر أسهم الشركة بحسب أداء هذه الشركة , فإذا كان أداء الشركة جيداً سيرغب الكثير من الناس بشراء أسهمها وبالتالي سيرتفع سعرها , وإذا كان الأداء ضعيفاً سيرغب الكثير من الناس ببيع أسهم هذه الشركة - للتخلص منها - وبالتالي ينخفض سعر أسهم هذه الشركة .

لكي تحقق الربح في المتاجرة بسوق الأسهم فمهمتك واضحة جداً :

وهي أن تبحث عن شركة تتوقع في المستقبل القريب – أو البعيد – أن أسعار أسهمها سترتفع فتقوم بشرائها الآن وتنتظر بعض الوقت فإذا كان توقعك صحيحاً فسترتفع أسعار أسهم هذه الشركة فعلاً , عندها ستقوم ببيع ما اشتريته من أسهم بسعر أعلى وبذلك تحقق الربح .

أما كيف يمكنك أن تتوقع أن سعر أسهم شركة ما سترتفع أم لا ؟

فهذا هو مربط الفرس ..!!

عملية التوقع هذه تحتاج إلى دراسة دقيقة لكثير من الأمور يصعب الحديث عنها هنا , وهذا يتم بتحليل أداء الشركة وأداء اقتصاد الدولة التي تتبعها هذه الشركة والكثير من الأمور الأخرى ...

ما يهمنا هنا أن تعلمه أن المتاجرة بالأسهم يمكن أن تتم بالطريق التقليدي , وذلك أن تدفع كامل قيمة الأسهم وبذلك تمتلكها فعلياً ثم تبيعها في الوقت المناسب .
كما انه يمكن المتاجرة بالأسهم بنظام الهامش بأن تدفع جزء معين من قيمتها لتمتلكها مؤقتاً كما حدث معك في مثال السيارات السابق .
يهمنا أن تعلم أن غالبية المتاجرين بالأسهم يتعاملون بالنظام التقليدي وليس بنظام الهامش لأن المتاجرة بالأسهم بنظام الهامش يتسم في بعض الأحوال بالتعقيد وباختلاف القواعد والأنظمة على حسب كل دولة .

وإن كان هناك طريقة حديثة للمتاجرة بالأسهم بنظام الهامش تسمى
CFD

contract for difference اختصاراً لجملة


وهي طريقة أصبحت تنتشر في الفترة الأخيرة تتميز بالبساطة .
ما يهمنا أن تعلمه الآن أن المتاجرة بالأسهم بنظام الهامش ممكنة وإن كانت غير شائعة كثيراً .

Commodities أسواق السلع

وهي الأسواق ( البورصات ) التي يتم فيها بيع وشراء السلع الأساسية , من هذه السلع :

المواد الغذائية : كالقمح , الذرة , فول الصويا , الشعير ... الخ .
موارد الطاقة : النفط الخام , وقود التدفئة , الغاز الطبيعي ... الخ .
المعادن الصناعية : الحديد , النحاس , الكروم , الألمنيوم ... الخ .
المعادن النفيسة : الذهب , الفضة , البلاتين ... الخ .

لكل نوع من السلع السابقة سوقها الخاص بها , يتم المتاجرة بالسلع بنظام الهامش وذلك بأن تختار سلعة تتصور أن سعرها سيرتفع في المستقبل القريب فتقوم بشرائها لتبيعها بعد أن يرتفع سعرها فعلاً وتحتفظ بالربح كاملاً لك .
تباع هذه السلع على شكل وحدات ثابتة كما ذكرنا سابقاً لكل سلعة وحدة خاصة بها , فمثلاً وحدة الذهب تعادل تقريباً 16 كيلو غرام كل وحدة تسمى لوت
فعندما تشتري " لوت " من الذهب فإنك بذلك تشتري 16كيلوغرام من الذهب بسعر ما على أمل أن تبيعه لاحقاً بسعر أعلى , ستقوم بدفع نسبة ضئيلة من ثمن هذه الكمية من الذهب كهامش مستخدم ليتم حجزه باسمك تماماً كما ذكرنا في مثال السيارات .

ستقوم بعدها وبعد أن أصبح هناك 16 كيلو غرام من الذهب محجوز باسمك .. ستقوم بمتابعة أسعار الذهب في البورصة الدولية الخاصة بالذهب فعندما تجد أن سعره أصبح مرتفعاً ستأمر الشركة التي تتعامل معها بأن تبيع اللوت الذي باسمك بالسعر الحالي ستقوم الشركة بتنفيذ الأمر وستخصم قيمة لوت الذهب وتضيف لحسابك الباقي كربح بعد أن تعيد لك الهامش المستخدم .

أما إن أصبحت أسعار الذهب منخفضة أكثر من السعر الذي اشتريت به لوت الذهب معنى ذلك قد تأمر الشركة ببيع اللوت المحجوز باسمك بالسعر المنخفض حيث سيتم تعويض فارق السعر من الخصم من حسابك الموجود لديها , طبعاً سيكون لك الحرية بالانتظار لعل السعر يعود للارتفاع على أن لا يزيد الفارق ما بين سعر شراءك للوت الذهب وسعره الحالي عن المبلغ الموجود في الهامش المتاح لديك كما ذكرنا , والسبب الذي قد يدفعك للبيع بخسارة هو الخوف من المزيد من الانخفاض في السعر وبالتالي الخوف من توسيع الخسارة .

ينطبق على الذهب ما ينطبق على غيرة من السلع , وإن كان لكل سلعة بورصتها الخاصة , فهناك بورصة للنفط الخام وهناك بورصة للحديد .. الخ .
تختلف المؤثرات التي تؤثر على سعر كل سلعة على حدة , فمثلاً يتأثر سعر النفط الخام بالتغيرات السياسية في مناطق الإنتاج وبالسياسة الدولية أما سعر القمح مثلاً فيتأثر على حسب الظروف المناخية وإمكانات الإنتاج في الدول الرئيسية المصدرة للقمح وهكذا ..

فلا يمكن لشخص أن يعمل بكل أنواع السلع بل لابد من التخصص في المتاجرة بمجال محدود لأن دراسة حركة سلعة ما وبالتالي معرفة إمكانية أن ينخفض أو يرتفع سعر سلعة ما تحتاج إلى الكثير من الدراسة والمتابعة والخبرة في سوق هذه السلعة .

Derivatives يتم المتاجرة بأسواق السلع في الأغلب بنظام الهامش ولكن بطريقة خاصة تسمى المشتقات.

وهي طريقة يصعب شرحها هنا وهي خارج نطاق هذه المحاضرات وانما اوردتها ضمنا لتعريفكم انواع البورصات حتى يكون لدينا قاعدة عريضة من المعلومات التى نعول عليها والتى تساعدنا بدورها فى اتساع افاقنا المعلوماتية .
ما يهمنا أن تعرفه هو أن هناك الكثير من السلع يمكن المتاجرة بها بنظام الهامش تماماً كالأسلوب الذي تحدثنا عنه في مثال السيارات .

Currency market أسواق العملات

وهي أكبر البورصات المالية في العالم على الإطلاق ..!!

حيث يتم فيها بيع وشراء عملة دولة مقابل دفع عملة دولة أخرى ..
فمثلاً يتم فيها شراء الدولار الأمريكي بدفع العملة الأوروبية الموحدة ( اليورو) , أو العكس أي شراء اليورو بدفع الدولار الأمريكي مقابلة .
أو شراء الدولار الأمريكي بدفع الين الياباني , أو العكس .
أو شراء الدولار الأمريكي بدفع الجنية الإسترليني , أو العكس .
أو شراء الدولار الأمريكي بدفع الفرنك السويسري مقابله , أو العكس .
أو شراء أي عملة ودفع مقابلها عملة أخرى كثمن لها .

ويتم الحصول على الربح باستغلال الفروقات الطفيفة بين أسعار العملات , وهي فروقات بسيطة في أغلب الوقت ولكنها يمكن أن تتحول إلى أرباح هائلة عندما يتم بيع وشراء كميات كبيرة من النقود .

يلزمك إذاً مبالغ مالية كبيرة للاستفادة من هذه السوق .. أليس كذلك ؟


لا .. ليس كذلك ..!!


بفضل المتاجرة بنظام الهامش ستتمكن من شراء وبيع كميات كبيرة جداً من العملات مقابل دفع جزء بسيط منها كهامش مستخدم وستحتفظ بالربح كاملاً لك وكأنك كنت تمتلك هذه المبالغ الكبيرة فعلياً .
توفر المتاجرة بالعملات فرصة لا تعوض للحصول على أرباح هائلة وبسرعة كبيرة لا يمكن الحصول عليها بأي مجال آخر من مجالات الاستثمار .
وتتميز المتاجرة بالعملات بالنظام الهامشي عن غيرها من المتاجرة بالكثير من المزايا التي تناسب الإنسان العادي ذو الإمكانات المحدودة والخبرات المحدودة في المجال الاقتصادي .
لهذه الأسباب ولغيرها فإنن انخصص تلك المحاضرات لنعلمك أسس الدخول في هذا المجال المثير والمربح جداً إن أحسن المرء التعامل معه , سنتحدث بالتفصيل عن كل ما تحتاجه لتصبح متاجراً في المضاربة على أسعار العملات الدولية .
قد تكون هذه اللحظة هي لحظة فاصلة في حياتك العملية ..!!
وقبل الانتقال لذلك بالتفصيل سنكمل الحديث عن أنواع البورصات وطريقة الحصول على أرباح من المتاجرة بشكل عام مما يساعدك لفهم الموضوع بشكل أكثر سهولة ودقة .
المتاجرة بنظام الهامش وأنواع البورصات
تعلم أن هناك الكثير من السلع يتم بيعها وشراءها بين الناس والمؤسسات والدول , من هذه السلع : الأسهم , السندات , السلع الأساسية والعملات .

وتعلم أن لكل سلعة سوقها الخاص حيث يجتمع المهتمين بهذه السلعة ويتبادلون بيعها وشراءها , وحيث يتحدد سعر السلعة supply and demand على أساس قانون العرض والطلب .

فالسلعة التي يزيد الطلب عليها عن المعروض منها يرتفع سعرها , والسلعة التي يزيد المعروض منها عن الطلب عليها ينخفض سعرها .

تسمى هذه الأسواق : البورصات

والبورصات موجودة في كل دول العالم , ولكل بورصة تخصصها ومجالها .

والشيء الذي يهمنا أن تعرفه أن البورصات تأتي على نوعين :

Exchange بورصات التبادل المباشر

Over the counter (OTC) بورصات التبادل عبر شبكات الاتصال

ما الفارق بين النوعين ؟

الفارق أن بورصات التبادل المباشر هي بورصات لها مكان مركزي محدد لابد لمن يريد أن يتعامل فيه أن يذهب إليه ليبيع أو يشتري أو عن طريق تواجد ممثل يقوم بالبيع والشراء باسمه .
مثل بورصة نيويورك , وهي المكان الموجود في مدينة نيويورك والذي يتم فيه بيع وشراء أسهم الشركات الأمريكية .
ومثل بورصة لندن , وهي المكان الموجود في مدينة لندن والذي يتم فيه بيع وشراء أسهم الشركات البريطانية .
ومثل بورصة الكويت , وهي المكان الموجود في مدينة الكويت والذي يتم فيه بيع وشراء أسهم الشركات الكويتية .
حيث يتقابل المتاجرون – أو من يمثلهم - وجهاً لوجه ويتعاملون مع بعضهم البعض بشكل مباشر .
أما البورصات التي تقوم عبر شبكات الاتصال فهي أسواق يتم فيها بيع وشراء السلع دون أن يكون لها مكان مركزي محدد بل تتم عمليات البيع والشراء بين الشركات والبنوك والأفراد عن طريق شبكات الاتصال والكمبيوتر .
أي أن المتاجرين غير مضطرين للذهاب إلى مكان محدد أو إلى مواجهة بعضهم البعض , بل تتم المتاجرة عن طريق تبادل عروض البيع والشراء باستخدام شبكات الهاتف والكمبيوتر والإنترنت .
تعتبر بورصة العملات واحدة من البورصات التي تقوم على أساس التعامل عبر شبكات الاتصال . وعندما تبدأ المتاجرة ببيع العملات وشراءها في البورصة الدولية للعملات فإنك ستتعامل مع هذا النوع من البورصات أي بورصات التبادل عبر شبكة الإتصال وعبر شبكة الإنترنت بشكل خاص .
المتاجرة بالبورصات عن طريق الإنترنت
كيف تتم المتاجرة بالبورصات عن طريق الإنترنت ؟
أي كان نوع السلعة التي ترغب في المتاجرة بها فلا يمكنك القيام بذلك إلا عن طريق شركة ستكون الوسيط بينك وبين البورصة التي تتاجر فيها , فلا يمكن للمرء عموماً أن يذهب للبورصة مباشرة ويباشر البيع والشراء مباشرة , بل يتم ذلك Brokerage firms بواسطة شركات خاصة ومرخصة وذات خبرة عالية تسمى شركات الوساطة المالية
والتي ستقوم بتنفيذ أوامر البيع والشراء الذي تأمر بها وتقوم بالكثير من الخدمات الأخرى لك .

وتتم العملية أساساً بالشكل الآتي :


• تختار شركة الوساطة التي تريد التعامل معها .
• تفتح حساب باسمك لديها , وتودع فيه المبلغ الذي ترغب باستثماره .
• تقوم بمتابعة البورصة التي تود المتاجرة بها وتقوم بأمر شركة الوساطة ببيع أو شراء السلعة التي تريد وبالسعر الذي تختار .
• ستقوم شركة الوساطة عن طريق ممثليها المتواجدين بشكل أو بآخر في البورصة بتنفيذ أوامرك .
• ستضاف الأرباح لحسابك أو تخصم الخسائر الناتجة عن المتاجرة من حسابك لدى شركات الوساطة .
• يمكنك بطبيعة الحال أن تسحب المبلغ المودع لدى شركة الوساطة أو تضيف علية بأي وقت تشاء .

في السابق كان التعامل بينك وبين شركة الوساطة يتم بواسطة الاتصال الهاتفي أو باستخدام الفاكس , فعندما تقرر أن تشتري أسهماً لشركة ما مثلاً كنت تقوم بالاتصال الهاتفي مع شركة الوساطة والطلب منهم بالقيام بشراء الكمية المطلوبة من أسهم هذه الشركة بالسعر الذي تقرره .

platform أما الآن ونتيجة لتطور شبكة الإنترنت فأصبح التعامل بينك وبين شركة الوساطة يتم بواسطة برنامج خاص
download تقوم بالحصول علية من شركة الوساطة وتقوم بتنزيله
على جهاز الكمبيوتر الخاص بك .

فعندما تفتح حساب لدى شركة الوساطة التي اخترتها ستطلب منك الشركة أن تقوم بتنزيل البرنامج الخاص بها على جهازك وستعطيك كلمة مرور( باص ورد ) خاص بك ستستخدمها للاتصال بشركة الوساطة بشكل آمن .

سيوفر لك هذا البرنامج اتصالاً مباشراً وفورياً بين جهازك والذي سيكون على اتصال بالإنترنت وبين شركة الوساطة حيث يمكنك من خلاله تحديد أوامر البيع والشراء والاطلاع على حسابك والعمليات السابقة التي قمت بها .. الخ

تتميز هذه البرامج بالسهولة الشديدة والوضوح وهي ليست بحاجة لخبرات خاصة في الكمبيوتر أو الإنترنت للتعامل معها وهي مصممة أساساً لاستخدام الشخص العادي ذو الخبرات المحدودة في الكمبيوتر , وستجد دائماً إرشادات كاملة عن كيفية استخدام هذه البرامج من شركة الوساطة التي تتعامل معها . وسنتحدث عن ذلك فيما بعد .

لقد وفرت هذه الإمكانيات والتي كانت في عداد الأحلام قبل بضعة سنوات فرصة سانحة للكثير من الناس للتعامل مع شركات وساطة قد تكون في الطرف الآخر من العالم دون الحاجة للتقيد بالشركات الموجودة في بلدك كما كان عليه الوضع في السابق مما أعطى مجال أكبر للخيار وأشعل المنافسة بين شركات الوساطة لتوفير خدمات أفضل ولتقليل التكاليف التي يطلب من المتاجر دفعها مقابل هذه الخدمات .
والآن ..
بعد أن أصبحت ملماً بالكثير من المعلومات عن آلية المتاجرة بالبورصات بشكل عام وعن مبادئ المتاجرة بنظام الهامش . يمكننا الآن الإنتقال إلى الجزء الرئيسىمن هذه المحاضرات وهو الجزء المختص بالمتاجرة بالعملات بنظام الهامش , حيث ستصبح بعد قراءتك وفهمك لما فيه مؤهلاً للبدء في الخوض عملياً في هذا العالم المثير .

Currencies Trading المتاجرة بالعملات

لماذا العمل بسوق العملات ؟

كما علمت فإن هناك الكثير من أنواع السلع ممكن المتاجرة بها كالأسهم والسلع الأساسية والسندات وغيرها الكثير , ولكل نوع من هذه السلع بورصتها الخاصة حيث يختار المرء أحد هذه الأنواع أو بعضها للمتاجرة به .
هناك الكثير من الأسباب التي تجعل من المتاجرة في سوق العملات أفضل من المتاجرة بالأنواع الأخرى من الأسواق ومن أهم هذه الأسباب :
العمل على مدار اليوم
في بورصات التبادل المباشر يتم العمل لفترة محدودة كل يوم حيث تفتتح البورصة في الصباح وتغلق أبوابها في المساء .
فمثلاً : لو كنت تريد المتاجرة بأسهم الشركات الأمريكية فلا يمكنك البيع والشراء إلا عندما تفتح بورصة نييويورك أبوابها في حدود الساعة 9 صباحاً (بتوقيت شرق أمريكا ) إلى الساعة 4 مساءاً بنفس التوقيت .
معنى ذلك أنك مقيد بهذا الوقت لمراقبة السوق مما يستلزم التفرغ الكامل , وهذا ينطبق على كافة البورصات الأخرى كل حسب توقيت الدولة التابعة لها .
فإذا كنت تعمل في دولة عربية وتريد المتاجرة بأسهم في بورصة نيويورك فأنت مقيد بالعمل ما بين الساعة 4 مساءاً إلى 11 ليلاً وهو ما يوافق توقيت افتتاح بورصة نيويورك بالنسبة لأغلب الدول العربية .
ومثل هذا الفارق في أوقات العمل يتسبب بالكثير من المشاكل والصعوبات على المدى البعيد .
أما في بورصة العملات ولأنه لايوجد مكان مركزي محدد , ولأن العمليات تتم بواسطة شبكات الكمبيوتر فإن العمل ببورصة العملات لا يتوقف طوال ال 24 ساعة ..سوى في آخر يومين في الأسبوع ( السبت والأحد ) ..!!
فالبنوك والمؤسسات المالية تفتح أبوابها في اليابان الساعة 12 ليلاً بتوقيت جرينتش ( الساعة 8 صباحاً بتوقيت اليابان ) فتبدأ عمليات البيع والشراء ولا تغلق مؤسسات اليابان إلا الساعة 9 صباحاً بتوقيت جرينتش ( 5 مساءاً بتوقيت اليابان ) ...
ولكن العمل لن يتوقف لأنه ما أن تغلق المؤسسات اليابانية والآسيوية وأهمها في طوكيو و هونج كونج وسنغافورة حتى تكون المؤسسات الأوروبية وأهمها في لندن وفرانكفورت وباريس قد فتحت أبوابها , وما أن تقارب المؤسسات الأوروبية على الإغلاق حتى تكون المؤسسات الأمريكية قد بدأت العمل وأهمها في نيويورك و شيكاغو , وما أن تغلق المؤسسات الأمريكية أبوابها حتى تبدأ المؤسسات في استراليا ونيوزيلاندا في التداول , وقبل أن تغلق الأخيرة أبوابها تكون المؤسسات اليابانية قد بدأت يوماً جديداً في العمل ..!!
وهكذا وعلى حسب توقيت كل دولة سيكون بالنسبة لك التعامل مستمر طوال 24 ساعة .
فيما عدا يومي السبت والأحد ..لأنهما عطلة في كل الدول .
فعندما تغلق المؤسسات الأمريكية أبوابها يوم الجمعة الساعة 10 مساءاً بتوقيت جرينتش تقريباً سيكون ذلك صباح السبت في استراليا ونيوزيلندا وهو يوم عطلة كما تعلم لذا يتوقف العمل إلى مساء يوم الأحد الساعة 10 مساءاً بتوقيت جرينتش حيث يكون صباح الأثنين في استراليا ونيوزيلندا لتعود الكرَة للأسبوع الذي يليه يوماً وراء يوم . في كل دولة وعلى حسب توقيتها إلى نهاية الأسبوع التالي .. وهكذا .
طبعاً أنت لن تقوم بالتعامل مع كل هذة المؤسسات في كل هذه الدول على حدة , بل ستتعامل مع شركة الوساطة والتي ستربطك بدورها مع جميع المؤسسات الأخرى عبر العالم .

High liquidity السيولة العالية

عندما تريد أن تبيع سهماً ما فلابد أن تجد مشتري له , وعندما تريد أن تبيع سلعة ما فلابد أن يكون هناك من يرغب في الشراء منك .

ففي بعض الظروف عندما يحدث خبر ما يتسبب بانخفاض حاد للأسهم التي تمتلكها فإن جميع من يملكون الأسهم التي عندك مثلها يرغبون ببيعها أيضاً , فيصبح المعروض من الأسهم أكثر كثيراً من الطلب عليها وهذا يتسبب بهبوط هائل لسعر السهم وبسرعة خارقة لذا وفي بعض الظروف قد تجد صعوبة كبيرة في بيع أسهمك بسعر مناسب , بل قد تضطر إلى بيع أسهمك بخسارة كبيرة عندما لاتجد هناك من يرغب في شراءها
Liquidity وهذا ما يسمى السيولة
أي القدرة على تحويل ما تمتلكه من أوراق مالية إلى نقود وهذا ما ينطبق أيضاً على السلع الأساسية في ظروف التغيرات الاقتصادية والسياسية الهامة .
أما في سوق العملات , فلضخامة هذا السوق وهو كما ذكرنا أكبر سوق في العالم فأنت دائماً قادر على بيع ما تملك من عملات في الوقت الذي تراه مناسباً وستجد دائماً من يشتري منك قبل فوات الأوان وهذه ميزة تقلل المخاطرة التي قد تواجهها في الأسواق المالية الأخرى .

Fair and Transparency عدالة السوق وشفافيته

يعتبر سوق العملات هو أعدل سوق في العالم ..!!

لماذا ؟


لأنه سوق ضخم جداً فإنه لايمكن لفئة محدودة أو جهة ما أن تؤثر فيه بسهولة .
فمثلاً إذا قارنته بسوق الأسهم , فإذا كنت تمتلك أسهم في شركة ما فبمجرد تصريح بسيط من أحد مسؤولي هذه الشركة كفيل بأن يؤثر على سعر السهم الذي تمتلكة هبوطاً أم صعوداً .
أما في سوق العملات ولأنه سوق هائل الضخامة فلا يمكن لفرد أو جهة أن تؤثر علية , ولا تتأثر أسعار العملات إلا بالتحركات الاقتصادية الضخمة والمقدرة بالمليارات , كما لا تتأثر إلا بالبيانات الرسمية الحكومية ليست من أي دولة بل من الدول الأكبر اقتصادياً مثل الولايات المتحدة أو اليابان أو الاتحاد الأوروبي . أو بتصريحات وزراء المالية والبنوك المركزية لهذه الدول .
وهذا يجنبك " حركات " التلاعب التي كثيراً ما عانى منها ملاك الأسهم الصغار والتي قام بها مسؤولي الشركات وكبار مالكي الأسهم والذي قد – نقول قد – تكون لهم مصلحة شخصية في رفع أو خفض أسعار الأسهم , وقد حدثت الكثير من هذه القصص حتى في أسهم الشركات العالمية على الرغم من تشدد الإجراءات والرقابة .
ضخامة سوق العملات وكونها لا تتأثر إلا بالبيانات الرسمية لأكبر الدول اقتصادياً في العالم وبمسؤولي هذه الدول الرسميين يجعل من سوق العملات الأكثر شفافية , فلا أسرار هناك ولا تلاعب .
وهذا يجنب المتاجر بسوق العملات الكثير من المطبات " الخفية " التي قد يواجهها المتاجرون في الأسواق الأخرى .
الاستفادة من السوق الصاعد والسوق الهابط .
كما ذكرنا يمكن مبدئياً المتاجرة والحصول على الربح في سلعة سواء كان السوق صاعداً أم هابطاً .
وعلى الرغم من ذلك فإن أغلب المتعاملين بأسواق الأسهم مثلاً لا يتاجرون إلا في السوق الصاعد .
ما معنى ذلك ؟
معناه أن أغلبية المتعاملين بالأسهم يبحثون عن الأسهم التي يتوقعون أن ترتفع أسعارها في المستقبل القريب ليقوموا بشراء هذه الأسهم على أمل بيعها بسعر أعلى , ولكنهم عندما يعلمون أن أسهم شركة ما ستنخفض لا يقومون بالاستفادة من ذلك فلا يقومون ببيع هذه الأسهم ليعيدوا شراءها مرة أخرى بسعر أقل من سعر البيع ويحتفظوا بفارق السعرين كربح .
لماذا ؟
لأن المتاجرة في السوق الهابطة بالأسهم يتميز بالتعقيد وبكثرة القيود مما يجعله مجالاً خطراً , وذلك لأن الدول والبورصات تفرض أنظمة خاصة للمتاجرة بالسوق الهابط في الأسهم خوفاً من أن يتعمد مسؤولي الشركات أو من لهم مصلحة خفض أسعار الأسهم لمصلحتهم الخاصة , لذا هناك الكثير من القيود التي تجعل من المتاجرة بالأسهم في السوق الهابط مسألة معقدة لا يتعامل بها إلا المحترفين وأصحاب الدراية الواسعة .
وكذلك في أسواق السلع فعلى الرغم من أنه يمكنك المتاجرة والحصول على الربح عندما تتوقع أن سعر سلعة ما سينخفض إلا أنه من الناحية العملية فإن أغلب المتعاملين بأسواق السلع أيضاً يميلون للعمل بالسوق الصاعد , أي يبحثون فقط عن السلع التي يعتقدون أن أسعارها سترتفع , أما في الأسواق الهابطة للسلع فقلة هم من يتعامل بها .

derivatives وذلك لأن السلع على الأغلب يتم المتاجرة بها بطريقة خاصة تسمى المشتقات

ذكرنا وهي طريقة يصعب شرحها هنا تجعل من المتاجرة بالسوق الهابط تتسم بالخطورة العالية ولذلك لا يتعامل بها إلا ذوي الخبرة والإمكانات والدراية العالية , أما الأغلبية العظمى من المتاجرين من الأشخاص العاديين فإنهم ولمبدأ السلامة يتعاملون فقط في السوق الصاعد .

أما العملات فأمرها مختلف حيث أن السوق الصاعد والسوق الهابط فية سيان ..!!
ويمكن للجميع ان يتاجر في عملة سواء كان التوقع أن سعرها سيرتفع أم ينخفض دون أن تزيد المخاطرة أو تقل العائدات بل الأمر سيان في كلتا الحالتين .

لماذا ؟



pairs إذا أردت التفسير فذلك لأن العملات تباع وتشترى كأزواج وليست فرادى .

فأنت عندما تدفع الدولار وتشتري الين الياباني فمعنى ذلك أنك بعت الدولارواشتريت الين , وعندما تدفع الين وتشتري الدولار فأنت عملياً قمت ببيع الين وشراء الدولار .

ما يهمنا أن تفهمه الآن أنه في سوق العملات وخلافاً للأسواق الأخرى يمكن المتاجرة بالسوق الهابط تماماً كالمتاجرة بالسوق الصاعد , وهو ما يعطيك مرونة عالية وفرص أكبر بكثير للمتاجرة والحصول على أرباح .

وهي ميزة أخرى لسوق العملات على بقية الأسواق الأخرى .

وضوح سوق العملات وبساطته النسبية وهو نتيجة لضخامة هذا السوق مما يجعله لا يتأثر إلا بمعطيات الاقتصاد الكلي .
فأنت عندما تتاجر بالأسهم فمهمتك واضحة كما ذكرنا وهي البحث عن شركة تتوقع أن أسعار أسهمها سترتفع في المستقبل القريب .

ولكن عملية البحث ليست بالمسألة الهينة ..!!

فهناك العشرات من الشركات بل المئات والألآف منها وهذا يتطلب دراسة مئات الشركات وأداءها حتى تتمكن من معرفة أيها سيرتفع سعر أسهمها , وهذا يتطلب وقتاً وجهداً هائلين , وعلى الرغم من أن هناك طرق حديثة للمسح والفلترة وأن هناك مؤسسات متخصصة لتقديم المشورة التي تحتاجها , إلا أن المسألة تظل متعبة لضخامة عدد الشركات .

أما في أسواق العملات وعلى الرغم من أن هناك عشرات العملات التي يمكن المتاجرة بها إلا أن 80% من التعامل بسوق العملات يتم على أربع عملات فقط وهي اليورو والين الياباني والجنية الإسترليني والفرنك السويسري وكل هذة العملات مقابل الدولار الأمريكي , وإذا أردت التوسع فهناك 8 عملات فقط هي التي تحظى باهتمام المتاجرين والتي تكون 90% من العمليات محصورة بها .

أي أن الخيارات أمامك محدودة مما يجعل المسألة أسهل وأكثر تركيزاً وهذا بلا شك يساعدك على النجاح دون أن يقلل من العائدات بالمقارنة بالأسهم .

هذا من جهة ..

أما من جهة أخرى فكما ذكرنا الحديث عن عدالة السوق فأسواق الأسهم تتأثر بعشرات العوامل بعضها واضح وبعضها خفي .

فقبل أن تشتري سهم شركة لابد أن تكون قد درست أداء هذه الشركة لفترة طويلة سابقة وتكون على دراية عن أداء الشركات المنافسة وعلى معرفة بحال اقتصاد الدولة التي تنتمي لها هذه الشركة ومكانتها في الاقتصاد العالمي .. الخ .. الخ .

ومثل هذه الدراسات تتطلب من المتاجر أن يمتلك خلفية اقتصادية ومحاسبية واسعة حتى يتمكن من التقييم والحكم على الأمور بشكل صحيح , وعلى الرغم من وجود بيوت للخبرة والاستشارات إلا أن هذه الخدمات لاتقدم بالمجان بل بمقابل مادي كثيراً ما يكون مرتفع .

أما إن أردت أن تقوم بذلك بنفسك فلا بد أن تهيئ نفسك لسنوات من البحث والدراسة والتدريب حتى تتمكن من التقييم السليم لأداء الشركات .

أما في العملات فلضخامة هذا السوق ولأنه لا يتأثر أساساً إلا بمعطيات الاقتصاد الكلي فإن المسألة تكون أسهل بكثير وبما لايقاس .

وعلى الرغم من أن المتاجرة بالعملات تتطلب أيضاً الكثير من البحث والممارسة إلا أنها لا تتطلب أن يكون لدى المتاجر تلك الخلفية الاقتصادية والمحاسبية التي تحتاجها أسواق الأسهم ليكون المتاجر ناجحاً .

لذا تجد الكثير من المتاجرين الناجحين في سوق العملات ينتمون لخلفيات ليست مرتبطة بالضرورة بالمجال الاقتصادي فهناك متاجرون هم في الأساس مهندسون أو أطباء أو موظفين أو طلاب .
لا نرغب أن تفهم من ذلك أن المتاجرة بالعملات مسألة في غاية السهولة , طبعاً لا .. ولكننا نقصد أن الجميع حتى من ليست لديهم خلفية اقتصادية كبيرة يمكنهم بالممارسة والخبرة والاطلاع المعقول أن يكونوا متاجرين ناجحين خلافاً للأسواق الأخرى .

High Leverage المضاعفة العالية

أنت تعلم الآن أن المضاعفة هي نسبة المبلغ الذي يطلب منك دفعة كعربون مقابل كل وحدة من السلعة إلى قيمة السلعة كاملة
وكما تعلم أن أساس العمل بنظام الهامش يقوم على المضاعفة والتي تمكنك من المتاجرة بسلعة تفوق قيمتها ما تدفعة عشرات المرات مع الاحتفاظ بالربح كاملاً وكأنك تمتلك السلعة فعلياً .

فكلما كانت نسبة المضاعفة التي تمنحك إياها الشركة التي تتعامل معها كان بإمكانك المتاجرة بقيمة مادية أكبر من السلع دون الحاجة لأن تدفع مبلغاً كبيراً كعربون مسترد , وهذا يمنحك إمكانية الحصول على أرباح تزيد على حسب زيادة نسبة المضاعفة .

فمثلاً : عند شركة تسمح بمضاعفة بنسبة 1:10 سيكون مطلوباً منك أن تدفع 1000$ للمتاجرة بسلعة قيمتها 10.000$ .

أما عند شركة تسمح بمضاعفة بنسبة 1:20 سيكون مطلوباً منك أن تدفع 1000$ للمتاجرة بسلعة قيمتها 20.000$ .

كما ذكرنا يمكنك أن تحسب المبلغ المطلوب دفعة كهامش مستخدم من المعادلة التالية :

الهامش المستخدم على كل لوت = حجم العقد / نسبة المضاعفة .


كما تعلم يمكن المتاجرة بنظام الهامش في كافة الأسواق المالية , فسواء اخترت المتاجرة بالأسهم أو السلع الأساسية أو العملات فستجد الكثير من شركات الوساطة التي تفتح لك المجال للمتاجرة بحجم يفوق عدة مرات حجمك .

وتختلف نسبة المضاعفة التي تمنحها شركات الوساطة على حسب نوع السوق وعلى حسب الشركة التي ستتعامل معها .

يعتبر سوق العملات هو السوق الذي تتوفر فيه أكبر نسبة مضاعفة بين الأسواق الأخرى تصل حتى 200 ضعف ..!!

أي أنك مقابل دفعك لمبلغ 1000$ كهامش مستخدم ستتمكن من شراء وبيع عملات بقيمة 200.000$ ..!!

وهو المعدل السائد في سوق العملات حالياً وهو أكبر كثيراً من نسبة المضاعفة التي يمكن أن تحصل عليها في الأسواق الأخرى .

لهذه الأسباب السابقة فإننا نرى أن المتاجرة بسوق العملات الدولي بالنظام الهامشي يوفر الفرصة الأفضل والمخاطرة الأقل للمتاجر العادي البعيد عن التخصص الاقتصادي والمحاسبي , فهو المجال الأكثر انفتاحاً على أغلبية الناس .

لذا اذا تعلمت كيفية وأسس المتاجرة بسوق العملات الدولية والتي إن منحتها ما تحتاج من ممارسة واطلاع فستكون الطريق الأسرع في الحصول على عائد مادي هائل سواء اخترت العمل بشكل متفرغ أو بشكل جزئي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاضرات في الفوركس (8) البورصات التي تتعامل بنظام الهامش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ويك اند :: منتدى الفوركس :: محاضرات-
انتقل الى: